الفتاوى ٣ أغسطس ٢٠١٢
الزينة للمرأة
أتمنى لكم التوفيق فيما أنتم مقدمون عليه .
و عندي سؤال بخصوص موضوع الزينة
كنت أشاهد مقطع مصور لك تتحدث فيه عن زينة المرأة و لاحظت تناقضاً استدعاني لكي أتصل بك و أستفسر أكثر لربما أنني لم أفهم بشكل واضح و أطلب منك العون بعد الله
كنت تتكلم عن الافراط في الزينة عند الخروج من البيت للمرأة و الرجل و كنت ترمي بأن الزينة جائزة لهما بحدود المعقول ثم أتيت على موضوع ابداء الزينة للأقارب بحدود معينة
فلماذا جاء الله بها مرتين طالما أن الزينة مباحة للمرأة ( ما ظهرمنها ) أمام العوام و يعود الله ليذكرها بخصوصية للأقربين و بحدود و بمعنى آخر كيف يبيح الله الزينة للكل و يخصصها لمجموعة معينة
و جزاكم الله خيرا
زينة المرأة والرجل عند الخروج من البيت هى ما يناسب الزى الذى هو للخروج والذى هو مختلف عن زى المرأة والرجل فى البيت . وقلنا ان مصطلح الثياب هو الخاص بزى الخروج .
وطبعا هناك فارق بين من تقابلهم أو تراهم المرأة خارج البيت ويرونها ومن يزورونها فى بيتها من الأقارب والأصدقاء والجيران والمعارف . ومن هنا كان التحديد فى مقدار الزينة بما يظهر منها والتحديد بمن يرونها فى بيتها متزينة. أما الأغراب الذين يأتون البيت ( من الضيوف ) فهى تظهر أمامهم بالزينة التى تأخذها معها وهى فى الخارج ، لأن شأنهم شأن الغرباء فى الخارج .
وفى كل الأحوال فالتوسط والاعتدال مطلوب فى موضوع الزينة داخل وخارج البيت لأن الاسراف حرام بكل أنواعه.